متن عربی خطبه شعبانیه
متن عربی خطبه شعبانیه
وَ فِی کِتَابِ فَضَائِلِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ فِی الْأَمَالِی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِیدٍ وَ فِی عُیُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَکْرَانَ النَّقَّاشِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِیمَ الْمُعَاذِیِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُکَتِّبِ کُلِّهِمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِیهِ
عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِیٍّ ع قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص خَطَبَنَا ذَاتَ یَوْمٍ فَقَال:
۱-أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ أَقْبَلَ إِلَیْکُمْ شَهْرُ اللَّهِ بِالْبَرَکَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ.
۲- شَهْرٌ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلُ الشُّهُورِ
۳- وَ أَیَّامُهُ أَفْضَلُ الْأَیَّامِ
۴- وَ لَیَالِیهِ أَفْضَلُ اللَّیَالِی
۵- وَ سَاعَاتُهُ أَفْضَلُ السَّاعَاتِ.
۶- هُوَ شَهْرٌ دُعِیتُمْ فِیهِ إِلَى ضِیَافَةِ اللَّهِ
۷- وَ جُعِلْتُمْ فِیهِ مِنْ أَهْلِ کَرَامَةِ اللَّهِ
۸- أَنْفَاسُکُمْ فِیهِ تَسْبِیحٌ
۹- وَ نَوْمُکُمْ فِیهِ عِبَادَةٌ
۱۰- وَ عَمَلُکُمْ فِیهِ مَقْبُولٌ
۱۱- وَ دُعَاؤُکُمْ فِیهِ مُسْتَجَابٌ.
۱۲- فَاسْأَلُوا اللَّهَ رَبَّکُمْ
بِنِیَّاتٍ صَادِقَةٍ
وَ قُلُوبٍ طَاهِرَةٍ
أَنْ یُوَفِّقَکُمْ لِصِیَامِهِ
وَ تِلَاوَةِ کِتَابِهِ
۱۳- فَإِنَّ الشَّقِیَّ مَنْ حُرِمَ غُفْرَانَ اللَّهِ فِی هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِیمِ.
۱۴- وَ اذْکُرُوا بِجُوعِکُمْ وَ عَطَشِکُمْ فِیهِ جُوعَ یَوْمِ الْقِیَامَةِ وَ عَطَشَهُ
۱۵- وَ تَصَدَّقُوا عَلَى فُقَرَائِکُمْ وَ مَسَاکِینِکُمْ
۱۶- وَ وَقِّرُوا کِبَارَکُمْ
۱۷- وَ ارْحَمُوا صِغَارَکُمْ
۱۸- وَ صِلُوا أَرْحَامَکُمْ
۱۹- وَ احْفَظُوا أَلْسِنَتَکُمْ
۲۰- وَ غُضُّوا عَمَّا لَا یَحِلُّ النَّظَرُ إِلَیْهِ أَبْصَارَکُمْ
۲۱- وَ عَمَّا لَا یَحِلُّ الِاسْتِمَاعُ إِلَیْهِ أَسْمَاعَکُمْ
۲۲- وَ تَحَنَّنُوا عَلَى أَیْتَامِ النَّاسِ یُتَحَنَّنْ عَلَى أَیْتَامِکُمْ
۲۳- وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ ذُنُوبِکُمْ
۲۴- وَ ارْفَعُوا إِلَیْهِ أَیْدِیَکُمْ بِالدُّعَاءِ فِی أَوْقَاتِ صَلَاتِکُمْ
۲۵- فَإِنَّهَا أَفْضَلُ السَّاعَاتِ یَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِیهَا بِالرَّحْمَةِ إِلَى عِبَادِهِ
یُجِیبُهُمْ إِذَا نَاجَوْهُ وَ یُلَبِّیهِمْ إِذَا نَادَوْهُ
وَ یُعْطِیهِمْ إِذَا سَأَلُوهُ وَ یَسْتَجِیبُ لَهُمْ إِذَا دَعَوْهُ.
۲۶- أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَنْفُسَکُمْ مَرْهُونَةٌ بِأَعْمَالِکُمْ فَفُکُّوهَا بِاسْتِغْفَارِکُمْ
۲۷- وَ ظُهُورَکُمْ ثَقِیلَةٌ مِنْ أَوْزَارِکُمْ فَخَفِّفُوا عَنْهَا بِطُولِ سُجُودِکُمْ
۲۸- وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ أَقْسَمَ بِعِزَّتِهِ أَنْ لَا یُعَذِّبَ الْمُصَلِّینَ وَ السَّاجِدِینَ
۲۹- وَ أَنْ لَا یُرَوِّعَهُمْ بِالنَّارِ یَوْمَ یَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِینَ
۳۰- أَیُّهَا النَّاسُ مَنْ فَطَّرَ مِنْکُمْ صَائِماً مُؤْمِناً فِی هَذَا الشَّهْرِ کَانَ
لَهُ بِذَلِکَ عِنْدَ اللَّهِ عِتْقُ نَسَمَةٍ وَ مَغْفِرَةٌ لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ
قِیلَ یَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَیْسَ کُلُّنَا یَقْدِرُ عَلَى ذَلِکَ
۳۱- فَقَالَ (صلیالله علیه و آله و سلم) اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
۳۲- اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ
۳۳- أَیُّهَا النَّاسُ مَنْ حَسَّنَ مِنْکُمْ فِی هَذَا الشَّهْرِ خُلُقَهُ
کَانَ لَهُ جَوَازاً عَلَى الصِّرَاطِ یَوْمَ تَزِلُّ فِیهِ الْأَقْدَامُ
۳۴- وَ مَنْ خَفَّفَ فِی هَذَا الشَّهْرِ عَمَّا مَلَکَتْ یَمِینُهُ خَفَّفَ اللَّهُ
عَلَیْهِ حِسَابَهُ
۳۵- وَ مَنْ کَفَّ فِیهِ شَرَّهُ کَفَّ اللَّهُ عَنْهُ غَضَبَهُ یَوْمَ یَلْقَاهُ
۳۶- وَ مَنْ أَکْرَمَ فِیهِ یَتِیماً أَکْرَمَهُ اللَّهُ یَوْمَ یَلْقَاهُ
۳۷- وَ مَنْ وَصَلَ فِیهِ رَحِمَهُ وَصَلَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ یَوْمَ یَلْقَاهُ
۳۸- وَ مَنْ قَطَعَ فِیهِ رَحِمَهُ قَطَعَ اللَّهُ عَنْهُ رَحْمَتَهُ یَوْمَ یَلْقَاهُ
۳۹- وَ مَنْ تَطَوَّعَ فِیهِ بِصَلَاةٍ کَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ
۴۰- وَ مَنْ أَدَّى فِیهِ فَرْضاً کَانَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ أَدَّى سَبْعِینَ فَرِیضَةً
فِیمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ
۴۱- وَ مَنْ أَکْثَرَ فِیهِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَیَّ ثَقَّلَ اللَّهُ مِیزَانَهُ یَوْمَ تَخِفُّ الْمَوَازِینُ
۴۲- وَ مَنْ تَلَا فِیهِ آیَةً مِنَ الْقُرْآنِ کَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ
فِی غَیْرِهِ مِنَ الشُّهُورِ
۴۳- أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَبْوَابَ الْجِنَانِ فِی هَذَا الشَّهْرِ مُفَتَّحَةٌ
فَاسْأَلُوا رَبَّکُمْ أَنْ لَا یُغَلِّقَهَا عَنْکُمْ
۴۴- وَ أَبْوَابَ النِّیرَانِ مُغَلَّقَةٌ فَاسْأَلُوا رَبَّکُمْ أَنْ لَا یُفَتِّحَهَا عَلَیْکُمْ
۴۵- وَ الشَّیَاطِینَ مَغْلُولَةٌ فَاسْأَلُوا رَبَّکُمْ أَنْ لَا یُسَلِّطَهَا عَلَیْکُمْ
قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع فَقُمْتُ فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَفْضَلُ
الْأَعْمَالِ فِی هَذَا الشَّهْرِ
۴۶- فَقَالَ یَا أَبَا الْحَسَنِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ فِی هَذَا الشَّهْرِ
الْوَرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ
ثُمَّ بَکَى فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ مَا یُبْکِیکَ
فَقَالَ یَا عَلِیُّ أَبْکِی لِمَا یَسْتَحِلُّ مِنْکَ فِی هَذَا الشَّهْرِ
کَأَنِّی بِکَ وَ أَنْتَ تُصَلِّی لِرَبِّکَ وَ قَدِ انْبَعَثَ أَشْقَى الْأَوَّلِینَ
شَقِیقُ عَاقِرِ نَاقَةِ ثَمُودَ فَضَرَبَکَ ضَرْبَةً عَلَى قَرْنِکَ فَخَضَبَ مِنْهَا لِحْیَتَکَ
قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ (علیهالسلام) فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ وَ ذَلِکَ
فِی سَلَامَةٍ مِنْ دِینِی
فَقَالَ (علیهالسلام) فِی سَلَامَةٍ مِنْ دِینِکَ
ثُمَّ قَالَ یَا عَلِیُّ مَنْ قَتَلَکَ فَقَدْ قَتَلَنِی
وَ مَنْ أَبْغَضَکَ فَقَدْ أَبْغَضَنِی
وَ مَنْ سَبَّکَ فَقَدْ سَبَّنِی
لِأَنَّکَ مِنِّی کَنَفْسِی
رُوحُکَ مِنْ رُوحِی
وَ طِینَتُکَ مِنْ طِینَتِی
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَى خَلَقَنِی وَ إِیَّاکَ وَ اصْطَفَانِی وَ إِیَّاکَ
وَ اخْتَارَنِی لِلنُّبُوَّةِ وَ اخْتَارَکَ لِلْإِمَامَةِ
وَ مَنْ أَنْکَرَ إِمَامَتَکَ فَقَدْ أَنْکَرَ نُبُوَّتِی
یَا عَلِیُّ أَنْتَ وَصِیِّی وَ أَبُو وُلْدِی وَ زَوْجُ ابْنَتِی
وَ خَلِیفَتِی عَلَى أُمَّتِی فِی حَیَاتِی وَ بَعْدَ مَوْتِی
أَمْرُکَ أَمْرِی
وَ نَهْیُکَ نَهْیِی
أُقْسِمُ بِالَّذِی بَعَثَنِی بِالنُّبُوَّةِ وَ جَعَلَنِی خَیْرَ الْبَرِیَّةِ إِنَّکَ لَحُجَّةُ
اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ
وَ أَمِینُهُ عَلَى سِرِّهِ وَ خَلِیفَتُهُ عَلَى عِبَادِهِ
(بحارالأنوار ج: ۹۳ ص: ۳۵)